أحدثت المسرحية الكويتية "مصاص الدماء" حالة من الإقبال الكبير منذ بدء عرضها قبل أكثر من شهر، في نسخة جديدة بعد 30 عامًا على أول عرض لها، لتستقطب جمهورًا متنوعًا من محبي المسرح بين الجيل الجديد ومن شهد العرض الأول في منتصف التسعينيات.
وتعتبر المسرحية أول تجربة للكوميديا الممزوجة بالرعب في الكويت، حيث مزجت بين عناصر الإثارة والكوميديا الاجتماعية لطرح قضايا إنسانية متعددة، مثل الحب والفراق والفوارق الطبقية والتحديات التي تغير سلوك البشر.
تحكي المسرحية قصة حب تواجه تحديات طبقية، إذ يفشل الشاب "سالم" في الزواج من حبيبته ابنة رجل ثري، فيقرر الانتقام، متحولًا إلى مصاص دماء، لتنتقل أحداث العمل بين عالم البشر وعالم مصاصي الدماء.
ومنذ افتتاحها في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على مسرح نادي السالمية الرياضي، حضر العروض نحو 100 ألف مشاهد، ومن المتوقع استمرارها خلال العام الجاري نتيجة الإقبال الكبير، مع تقديمها برؤية جديدة ومشاركة فنانين شباب بدلاً من الذين شاركوا في النسخة الأصلية قبل ثلاثة عقود وتوفوا لاحقًا.
المسرحية من تأليف وإخراج الراحل عبدالرحمن المسلم بالاشتراك مع عبدالعزيز المسلم، وبإشراف عام محمد الحملي ويوسف الحشاش، وشارك فيها نخبة من الممثلين منهم جمال الردهان، وباسمة حمادة، عبدالله الخضر، جمال الشطي، بدر البلوشي، علي الفرحان، عماد العماري، حسين المهنا، نديمة سنان وسوزان ضو.
وقد عُرضت المسرحية لأول مرة عام 1990 من إنتاج "مسرح السلام"، مع مشاركة بعض الفنانين الذين عادوا للنسخة الجديدة، مثل جمال الردهان وباسمة حمادة وعبدالعزيز المسلم.





























